نوع مقاله : مقاله پژوهشی (فقهی)
عنوان مقاله العربیة
نویسندگان العربیة
وفقا لفتوى فقهاء الإمامیة، فإن حد المرتد الفطری هو القتل، ولا یسقط هذا الحد بالتوبة؛ سواء بادر بالتوبة من تلقاء نفسه أم استتابه الحاکم الشرعی. إلا أن بعض المفکرین المعاصرین یرون أن توبة المرتد الفطری تمنع من إجراء الحد الدنیوی علیه؛ لا سیما إذا بادر بالتوبة من تلقاء نفسه. وعمدة مستند الفقهاء فی ذلک هی الروایات الناهیة عن استتابته. وقد ذهب الفقهاء، بناء على الملازمة بین عدم الاستتابة وعدم قبول التوبة، إلى عدم قبول توبة المرتد الفطری فی درء الحد عنه. وتخلص هذه المقالة، بعد استعراض أقوال المفکرین المعاصرین والإجابة عن الإشکالات المطروحة من قبیل إنکار الملازمة، ومقام توهم الحظر، والحیثیة التعلیلیة والتقییدیة وغیرها، إلى نتیجة مفادها أن توبة المرتد الفطری لا تقبل فی إسقاط القتل، والبینونة من الزوجة، وتقسیم الإرث؛ بید أنها مقبولة فی سائر الموارد الأخرى.
کلیدواژهها العربیة